محمد المختار ولد أباه
447
تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب
« كأي » لتفسير بجملتين في * أولاهما القول ولفظه نفي وفي خاتمة باب الإضافة نصر رأي من يثبت الجر على المجاورة في النعت والتوكيد ، وفي باب نون التوكيد ، ذكر في خاتمته أنواع التنوين . وفي خاتمة باب العوامل يقول : في الرفع الاشتغال يجري أبدا * كالنصب إما فاعلا أو مبتدأ فالابتداء احتمه في زيد غدا * واختر خرجت فإذا ذا قد بدا والفاعل احتمه بأن زيد قرا * واختر بنحو أمحمد سرى واستويا في نحو زيد قعدا * وعامر جاء وقس ذا أبدا وفي خاتمة التوابع ، تحدث عن تابع مبنى النداء ، والعطف على تابع « أل » وعلى اسم « إن » . وفي خاتمة باب الابنية ذكر أحكام همز الوصل . والخاتمة كانت في أحكام الخط . ويقول السيوطي عن محتواها إنها : أتت من التسهيل بالخلاصه * فما بها لقارئ خصاصه ولقد كان في إمكانه أن يقول : أتت من التسهيل والخلاصة ، لأن مادتها الأساسية من خلاصة ابن مالك ، وزوائدها من تسهيله . فإذا كان السيوطي غيّر الترتيب في الأبواب ، فإنه لم يغير في المادة إلا شيئا يسيرا . فمن أدلة ذلك أنه في عدة مواضع يأتي بأبيات الألفية كما هي ، وفي بعضها يضمن نصف البيت أو أكثر ، مع تعديل لا يمس جوهر الحكم إلا قليلا . فمن الأبيات التي لم يغيرها قول ابن مالك في المصادر : وغير ذي ثلاثة مقيس * مصدره كقدس التقديس وزكه تزكية وأجملا * إجمال من تجملا تجملا